الانتقال إلى المحتوى
Zakhor
الذاكرة والتاريخ

الروايات والقصص الصغيرة

حكايات قصيرة للدخول إلى المدوّنة عبر الأشخاص والأماكن والكتب — من يهودا القديمة إلى منشوريا، كل واحدة مؤرّخة ومحدّدة المكان ومصنّفة في سجلّ ذاكرتها.

318 روايات

التصفح حسب الحقبة

لماذا حكايات قصيرة

المجموعة تُستشار: تسألها فتجيب. لكن عليك أن تعرف ماذا تسأل. هذه الحكايات كُتبت لمن لا سؤال لديه — تدخل عبر حكاية، وتخرج باسم أو مدينة أو تاريخ تتعلق به.

تُقرأ كل حكاية في دقائق وتنطلق من شيء محدد: شقفة فخار مغطاة بالحبر، قائمة متبرعين منقوشة، حزمة أوراق نُسيت في كهف، قرار مجلس بلدي. هذه أبواب دخول، لا ملخصات.

كيف تُكتب

للحكايات أصلان. بعضها يأخذ موضوع حكايات نشرها متحف مخطوطات اليهودية المغاربية، وهو موقع شريك، وصفحة الأصل مذكورة وموصولة. والأخرى تستند إلى أعمال مؤرخين، مذكورة في أسفل كل حكاية. وفي الحالتين يُكتب النثر هنا، وتحكمه أربع قواعد.

  • لا يُنسخ أي نص. نأخذ الموضوع لا العبارة: الوقائع والتقاليد ملك للجميع، أما جُمل أحدهم فملكه.
  • كل حكاية تقول من أين استقت ما تؤكده. الحكاية التي لا صفحة أصل لها تحمل ثبتها المرجعي، ولا يُؤكَّد فيها ما لا يسنده مصدر.
  • حين تختلف المصادر، تقول الحكاية ذلك بدل أن تحسم. عدد غير مؤكد، تاريخ متنازع عليه، نسبة مشكوك فيها — تُعطى كما هي، وهذا أصدق وأطرف في الغالب.
  • تُدرج الأسطورة في سجل المنقول، ولا تُؤكَّد قط كواقعة. الشارة الملونة في صدر كل حكاية تبيّن ما نعده ثابتًا أو مرجَّحًا أو منقولًا أو مفترضًا.

لمن

للقارئ الذي لا يبحث عن شيء بعينه ويودّ أن يبدأ من مكان ما. ولمن يُدرّس ويبحث عن واقعة قصيرة مؤرخة يمكن توثيقها. ولمن ينحدر من إحدى هذه الجماعات ولم تكن له قط ذريعة لفتح كتاب تاريخ. لا يُفترض علم سابق، ولا حكاية تستدعي أخرى: تُقرأ بأي ترتيب.

ما ليست عليه

ليست مواد موسوعية: تختار زاوية وتترك عمدًا ما لا يتصل بها. وليست خيالًا — لا حوار مخترع، ولا فكرة تُنسب إلى أحد، ولا تفصيل يُضاف للتشويق. وحين تصف حكاية ما شعر به شخص، فلأن مصدرًا يرويه.

من بين هذه الحكايات البالغ عددها 318، تعيد 13 منها — بأسلوب أصلي ومع بيان المصادر — سرد حكايات نشرها متحف مخطوطات يهود المغرب — mmjmm.org. أما البقية فتستند إلى أعمال مؤرخين، مذكورة في أسفل كل حكاية.