العصور الوسطى المبكرة والحروب الصليبية
يجدد الخليفة al-Mustarshid حظر الغيار
1121·Bagdad
تُنقل الحصيلة كما كتبها المصدر تمامًا — من دون تقريب ومن دون جمعها إلى حصيلة أخرى. وتتداخل الحصائل من حادثة إلى أخرى.
أجراس في الحمامات وشارات مخيطة وركوب محظور
بعد ثلاثة قرون على هارون الرشيد، أعاد الخليفة المسترشد في بغداد العمل بأحكام *الغيار* التي كانت قد سقطت في طيّ النسيان إبان العهود السابقة. فأُلزم اليهود بخياطة شارات على ثيابهم، وحمل أجراس عند ارتيادهم الحمامات العامة، وحُرموا من ركوب بعض الدواب.
وهذه العودات إلى *الغيار* تتخلل تاريخ الخلافة: إذ تطفو حين يحتاج الحاكم إلى إظهار ورعه، في الغالب حين تتداعى سلطته السياسية. وكان هذا الخليفة يحكم عاصمةً متنازَعاً عليها بين السلاجقة وما تبقى من نفوذ عباسي.
وكانت بغداد تحتضن يومئذٍ رئيس الجالوت، رأس اليهودية البابلية العلمانية، والأكاديميات الحاخامية التي امتدت سلطتها حتى المغرب. وبنيامين التطيلي الذي زار المدينة بعد جيل من ذلك، يصفها بأنها لا تزال مركزاً يهودياً كبيراً — فلم تُفرغها تلك المحظورات من أهلها.
- الفترة :
- العصور الوسطى المبكرة والحروب الصليبية
- الطبيعة :
- مجزرة
- المنطقة :
- الشرق الأوسط والقريب
- البلد :
- Irak
Chroniques abbassides ; Benjamin de Tudèle, Livre des voyages.